كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 015
تخريب في اللقطة الأخيرة
القضية 015 · ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ · صعب
كان الاستوديو محجوزًا منذ أسابيع، وكل ساعة فيه محسوبة في العقد. في ليلة تصوير حملة العطر خرج فريق العميل بعد منتصف الليل بقليل، وهم واثقون من أنّ النسخ الاحتياطي التلقائي سيحفظ كل الصور قبل مراجعة الصباح. ومع الفجر تبيّن أنّ الجهاز الذي يسجّل الصور تعطّل، وأنّ إصلاحه ليس بالأمر السهل، وأنّ عمل الليلة كله صار ملفات تالفة لا تُفتح. تعويض التأمين والسمعة المهنية وعقد طويل الأمد، كلها صارت على المحك، وكان واضحًا من أول لحظة أنّ أحد الموجودين في الاستوديو يستفيد من تعطّل الجهاز في هذا التوقيت بالذات. بقي في المكان أربعة أشخاص إلى آخر الليل، وكل واحد منهم يكسب شيئًا لو وقعت الكارثة. فمن الذي حوّل ليلة عمل كاملة إلى صور بلا قيمة؟
المشتبه بهم
-
أدريان كروس
مساعد الاستوديو
أدريان يرتّب الإضاءة ويمدّ الأسلاك وينظّف المكان بعد انتهاء العمل، وهو أول من يصل وآخر من يخرج. وحصوله على وظيفة دائمة في الاستوديو يتوقف على نجاح هذه الحملة، لكن وكالة منافسة عرضت عليه وظيفة سرًّا إذا خرج العميل من هنا غير راضٍ.
-
مارتا جينسن
المصوّرة الرئيسية
مارتا تملك الاستوديو وهي واجهة هذه الحملة، لكن العمل ضعيف منذ أشهر والعميل رفض تعديل الأسعار. ولو بدا أنّ سبب الكارثة عطل في الأجهزة، لأخذت تعويضًا كبيرًا من التأمين، ولأعادت التفاوض على الأعمال القادمة بشروطها هي.
-
غاريث هولدن
منقّح صور مستقل
غاريث جاء خصيصًا ليحسّن الصور النهائية، لكن العميل كان ينوي الاعتماد على فريقه الداخلي في الحملات القادمة. وفشل هذه الجلسة يعني أنّ الاستوديو سيبقى محتاجًا إلى غاريث وقتًا أطول. وفي نفسه غضب قديم من عملاء تركوه فجأة في أعمال سابقة.
-
لينا بروكس
مندوبة العلامة التجارية
لينا تمثّل شركة العطر في موقع التصوير، وتراقب كل لقطة عن قرب. وفي المكتب الرئيسي زميلة تنافسها، وهذه الزميلة هي التي اختارت هذا الاستوديو وراهنت بسمعتها على الاختيار. فإذا انهارت الحملة هنا، فبإمكان لينا أن تطالب بإنزال زميلتها من منصبها وأن تأخذ مكانها.
الأدوات المحتملة
-
الحامل الفولاذي
حامل فولاذي ثقيل تُثبّت عليه الكاميرا الكبيرة أو ضوء الاستوديو. مفاصله تآكلت من طول الاستعمال، لكنه ما زال ثابتًا قويًا. ولو نزلت إحدى أرجله في مكان خاطئ، سحقت أي سلك تحتها.
-
كيس الرمل
كيس رمل يوضع على حوامل الإضاءة والأذرع الطويلة حتى لا تميل ولا تسقط. قماشه باهت وحوافه مهترئة من كثرة سحبه على الأرض.
-
علبة القرص الصلب
علبة متينة تتحمّل الصدمات، بداخلها عدة أقراص صلبة يمكن سحبها وتبديلها، وفيها تُحفظ صور الليلة الخام. وأي عبث بها يحوّل جلسة مكتملة إلى ملفات لا تُسترجع.
-
القرص العاكس
قرص دائري قابل للطي، سطحه لامع يردّ الضوء على العارضة. خفيف جدًا، يمكن حمله تحت الذراع طوال المساء دون أن تشعر بوزنه.
الأماكن
-
منطقة التصوير الرئيسية
المساحة الواسعة التي نُصبت فيها الخلفية ورُتّبت أمامها زجاجات العطر، وتحيط بها حوامل الإضاءة والأسلاك. ومعظم عمل تلك الليلة جرى هنا تحت أقوى الأضواء.
-
ركن الحاسوب
زاوية إضاءتها خافتة، فيها شاشة مضبوطة الألوان ولوحة مفاتيح وحاسوب موصول بالكاميرا بسلك، وهذا الحاسوب هو الذي يستقبل الصور. والأقراص ونظام النسخ الاحتياطي كلها تمرّ من هنا.
-
رفوف الديكور
رفوف معدنية عالية عليها قطع زجاج ولفّات قماش وأدوات من حملات قديمة. المساعدون يأخذون منها ويعيدون إليها طوال الليل، وإضاءتها باردة أشبه بإضاءة مستودع.
-
ركن تبديل الملابس
ركن تفصله ستارة، فيه مرآة وطاولة صغيرة تبدّل العارضة ملابسها عندها وتضع خبيرة المكياج لمساتها الأخيرة. يفتح على أرضية الاستوديو نفسها، لكنه ضيّق ومعزول عن بقية المكان.
الأدلة والأقوال
- لم تكن علبة القرص الصلب مع أدريان كروس.
- إذا كانت لينا بروكس في منطقة التصوير الرئيسية، فكيس الرمل كان معها.
- مارتا جينسن أطول ممّن كان عند رفوف الديكور.
- واحد من هذين صحيح والثاني خطأ: كيس الرمل كان في منطقة التصوير الرئيسية، أو علبة القرص الصلب كانت هناك.
- الغرض الذي كان في منطقة التصوير الرئيسية أثقل من الغرض الذي كان عند رفوف الديكور.
- إذا كان أدريان كروس في ركن تبديل الملابس، فمن كان في منطقة التصوير الرئيسية أطول ممّن كان في ركن الحاسوب.
- واحد من هذين صحيح والثاني خطأ: أدريان كروس كان في ركن تبديل الملابس، أو الحامل الفولاذي كان في منطقة التصوير الرئيسية.
- فحص الجهاز أظهر أثرًا واحدًا للعبث، وهو يطابق طريقة توصيل علبة القرص الصلب. إذًا المخرّب هو من كانت معه علبة القرص الصلب.