كرايمزِلالقضايا السابقةالقضية 012

جريمة على المركب الراسي

القضية 012 · ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ · صعب

جريمة على المركب الراسي

بعد منتصف الليل بقليل، كان المركب الراسي في قناة المدينة شبه صامت، وضيوفه الأربعة موزّعين بين الكبائن الضيقة والصالون الصغير. في تلك الليلة وُجد صاحب المركب باتريك بريغز ميتًا في الأسفل، بعد شجار قصير من دون ضجة. حدث انقطاع مفاجئ للإنارة، ثم لحظات من الفوضى، وكان أمام القاتل دقائق قليلة قبل أن تعود الأضواء. كل ضيف يقول إنه بقي في زاوية معيّنة من المركب وهو يمسك شيئًا عاديًا. الآن لا بدّ أن تكشف ملاحظات القبطان وآثار الحركة القليلة من حوّل تلك الليلة الهادئة إلى جريمة.

المشتبه بهم

الأسلحة المحتملة

الأماكن

الأدلة والأقوال

  1. مذكّرات القبطان تشير إلى ملاحظة غريبة: إذا كان فيليكس تيرنر هو من كان يحمل خطاف القارب النحاسي، فمَن بقي في الكابين الأمامي كان هو من يمسك بالمجذاف الخشبي.
  2. إفادة أحد الشهود تضيف تفصيلًا مشروطًا: إذا كانت جانيت مور قد قضت فترة انقطاع الإنارة في الصالون الأوسط، فمَن بقي في زاوية المطبخ كانت هي راشيل كِر.
  3. ملاحظات الاستجواب تذكر أن راشيل كِر لم تكن هي من يمسك بالمجذاف الخشبي وقت انقطاع الإنارة.
  4. ثقل الأوراق الحديدي أثقل ممّا كان مع من بقي في الكابين الخلفي.
  5. واحد من هذين صحيح لا كلاهما: من بقي في الصالون الأوسط كان يمسك بالمجذاف الخشبي، أو أن فيليكس تيرنر هو من كان يحمل الدمبل الفولاذي.
  6. وصف الشهود يتفق على أن من كان يمسك بالمجذاف الخشبي أطول ممّن كان يحمل خطاف القارب النحاسي.
  7. آثار الوزن على ألواح الأرضية تبيّن أن خطاف القارب النحاسي كان أثقل ممّا كان مع من بقي في الصالون الأوسط.
  8. وُجدت لطخات دهن مطبخ طازجة على الدمبل الفولاذي، وما زالت طريّة حين صعدت الشرطة إلى المركب؛ القاتل هو من كان يحمل الدمبل الفولاذي.

العب هذه القضية