كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 012
جريمة على متن المركب الراسي
القضية 012 · ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ · صعب
بعد منتصف الليل بقليل، كان المركب الراسي في قناة المدينة ساكنًا تقريبًا، وضيوفه الأربعة متفرّقون بين غرفه الضيّقة وصالته الصغيرة. في تلك الليلة وُجد صاحب المركب ومضيّف السهرة، باتريك بريغز، ميتًا تحت سطح المركب. كان العراك قصيرًا، ولم يسمعه أحد. انطفأت الإنارة فجأة، وارتبك الجميع لحظات، فلم يكن أمام القاتل غير دقائق قبل أن تعود الأضواء. كل ضيف يقول إنه بقي في ركن من المركب، وفي يده شيء عادي لا أكثر. والآن على ملاحظات القبطان وعلى آثار الحركة القليلة أن تكشف من حوّل تلك الليلة الهادئة إلى جريمة.
المشتبه بهم
-
ناثان كوبر
محاسب المرفأ
يمسك ناثان حسابات باتريك منذ سنوات، ويعرف كل فاتورة دخلت المركب أو خرجت منه. وفي بداية ذلك الأسبوع تشاجر الاثنان بسبب مبالغ ناقصة. يقول إنه ابتعد عن الجميع وقت انطفاء الإنارة، لأنه لا يحب الدخول في خلافات باتريك الخاصة.
-
راشيل كِر
شريكة في المركب
تملك راشيل حصّة صغيرة في المركب، وكانت تلحّ على باتريك أن يبيعه قبل أن تغرق هي أيضًا في ديونه. ويتذكّر الشهود أنهما تجادلا بصوت منخفض لكن بحدّة، قبل ساعات قليلة من انطفاء الإنارة.
-
فيليكس تيرنر
دليل القناة
يعمل فيليكس دليلًا حرًّا في القناة، ويعرف كل مكان ترسو فيه المراكب على طول الطريق، وكان باتريك مصدر عمله الثابت. يقسم أنه صعد إلى المركب ليتكلّم عن رحلات الموسم القادم فقط، وأن أموال باتريك لا تعنيه في شيء.
-
جانيت مور
صحفية محلية
تلاحق جانيت أخبار باتريك منذ أسابيع، وتجمع مادة لقصة عن مخالفات في السلامة وأجور لم تصل إلى البحّارة. تقول إنها قضت وقت انطفاء الإنارة تدوّن ملاحظاتها، وتنتظر اعترافًا لم يأتِ.
الأسلحة المحتملة
-
ثقل الأوراق الحديدي
قطعة حديد صلبة توضع فوق الأوراق كي لا تطير، مكانها مكتب المركب الصغير. وزنها يكفي لإسقاط رجل بضربة واحدة.
-
الدمبل الفولاذي
دمبل فولاذي قصير يُحتفظ به على المركب للتمرين، ومقبضه مخدوش من كثرة الاستعمال.
-
المجذاف الخشبي
مجذاف احتياطي خفيف، مسنود قرب حافّة المركب. يُستعمل لدفع المركب عن الضفّة أكثر ممّا يُستعمل للتجديف.
-
خطاف القارب النحاسي
خطاف طرفه نحاسي، مكانه مقدّمة المركب. يلتقطون به الحبال ويبعدون المركب عن القوارب المجاورة.
الأماكن
-
المقصورة الأمامية
غرفة نوم ضيّقة في مقدّمة المركب، بالكاد تتّسع لسرير مفرد وخزانة صغيرة.
-
المقصورة الخلفية
غرفة خلفية بجانب دفّة المركب، سقفها منخفض وفيها نافذة صغيرة تطلّ على الماء من الخلف.
-
الصالة الوسطى
صالة ضيّقة في وسط المركب، فيها طاولة مثبّتة ومقاعد طويلة على طول جدرانها الخشبية.
-
زاوية المطبخ
زاوية مطبخ صغيرة على أحد جانبَي المركب، فيها موقد صغير وطاولة مكدّسة بالأغراض.
الأدلة والأقوال
- في دفتر القبطان ملاحظة غريبة: إذا كان خطاف القارب النحاسي مع فيليكس تيرنر، فالمجذاف الخشبي مع من بقي في المقصورة الأمامية.
- وفي إفادة أحد الشهود شرط آخر: إذا كانت جانيت مور قد قضت وقت انطفاء الإنارة في الصالة الوسطى، فمن بقيت في زاوية المطبخ هي راشيل كِر.
- في محضر التحقيق أن المجذاف الخشبي لم يكن مع راشيل كِر وقت انطفاء الإنارة.
- ثقل الأوراق الحديدي أثقل من الشيء الذي كان بيد من بقي في المقصورة الخلفية.
- واحد من هذين صحيح لا الاثنان معًا: إمّا أن المجذاف الخشبي مع من بقي في الصالة الوسطى، وإمّا أن الدمبل الفولاذي مع فيليكس تيرنر.
- يتّفق وصف الشهود على أن من كان يمسك المجذاف الخشبي أطول ممّن كان يحمل خطاف القارب النحاسي.
- آثار الضغط على ألواح الأرضية تبيّن أن خطاف القارب النحاسي كان أثقل من الشيء الذي كان مع من بقي في الصالة الوسطى.
- على الدمبل الفولاذي لطخات دهن، ما زالت طريّة حين صعدت الشرطة إلى المركب. إذًا القاتل هو من كان يحمله تلك الليلة.