كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 016
اختفاء داخل محكمة مغلقة
القضية 016 · ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ · متوسط
بعد يوم طويل من الجلسات خلا مبنى المحكمة، وأُغلقت الأبواب وساد الهدوء. بين الساعة ١٩:١٠ و١٩:٤٠ اختفت كاتبة المحكمة دوروثيا بيمبرتون من داخل المبنى. تركت خلفها بطاقة دخولها مكسورة نصفين على الأرض، وسطرًا لم يكتمل في سجلّ الأدلة. لا أثر لكسر في أي باب، والكاميرات الخارجية لم تُظهر أحدًا يدخل أو يخرج. من أخذ دوروثيا كان في الداخل، ويعرف كيف تسير الأمور في المحكمة، ويعرف ما كانت تجهّزه من أدلة حسّاسة تلك الليلة. بقي في المبنى بعد الإغلاق أربعة أشخاص، وكلّ واحد منهم يخاف من شيء قد يكون في حقيبة الأدلة المفقودة.
المشتبه بهم
-
أليستير لانغمير
مساعد المدعي العام
مدّعٍ مساعد دقيق في عمله. آخر قضية فساد بين يديه تقوم على أدلة سجّلتها دوروثيا بنفسها. وإذا أظهرت تلك السجلات أنّ أدلة مهمة لم تُحفظ كما يجب، سقطت القضية وسقط معها مستقبله في ليلة واحدة.
-
روينا كيستريل
محامية الدفاع العام
محامية لا تتراجع. موكّلها يواجه عشرات السنين في السجن إن بقي قرص المراقبة المتنازع عليه ضمن الأدلة. وقد ألمحت دوروثيا قبل ساعات إلى أنّها سجّلت شيئًا جديدًا قد يقلب القضية كلها.
-
يوجين بيلامي
مسؤول صيانة المبنى
يعمل في المبنى منذ سنين طويلة، ويعرف كل طريق مختصر وكل مفتاح عام وكل زاوية لا تصلها الكاميرات. وكانت دوروثيا تساعد في تدقيق داخلي قد يكشف سنوات من التلاعب بساعات العمل الإضافي في قسمه.
-
هيو ميريك
قاضي المقاطعة
قاضٍ كبير أصرّ أن يبقى في مكتبه يعمل إلى وقت متأخر تلك الليلة. وتقول الشائعات إنّ أحدهم طلب من دوروثيا أن تنسخ في الخفاء ملفات مختومة من قضية قديمة نظر فيها هيو ميريك، وهذا خرق يكفي لإنهاء مسيرته في القضاء.
الأغراض المحتملة
-
جرس الاستقبال النحاسي
جرس نحاسي ثقيل من طاولة الاستقبال، يكفي وزنه ليترك أثرًا لو ضُرب به بقوة، وعلى سطحه بصمات أصابع حديثة.
-
الحقيبة الجلدية
حقيبة جلدية قديمة، مقبضها قاسٍ وقفلها يعلق أحيانًا. وحجمها يكفي تمامًا لإخفاء ملفات قضية أو كيس أدلة صغير.
-
الترموس المعدني
ترموس طويل من الصلب، ما زالت منه رائحة قهوة محروقة، وفي جانبه أثر ضربة يدلّ على أنه سقط أكثر من مرة.
-
دفتر الأدلة
دفتر سميك بغلاف صلب، يُكتب فيه كل دليل يدخل المحكمة أو يخرج منها. وآخر سطر فيه توقّف في منتصفه عند حقيبة الأدلة التي اختفت مع دوروثيا.
الأماكن
-
مكتب السجلات
غرفة داخلية ضيقة، جدرانها خزائن ملفات ورفوف مقفلة. هنا تُحفظ دفاتر الأدلة وملفات القضايا بعد انتهاء الدوام.
-
الممر الجانبي
ممر ضيق يمتد خلف قاعة المحكمة الكبرى. لا تضيئه إلا مصابيح الطوارئ الخافتة، وفي آخره كاميرا مراقبة واحدة.
-
مكتب القاضي
مكتب خاص جدرانه خشب داكن وفيه طاولة ثقيلة. بابه يُقفل من الداخل، ويفتح على ممر داخلي هادئ.
-
غرفة الأمن
غرفة صغيرة عند مدخل الموظفين، مزدحمة بشاشات المراقبة وعلاقات المفاتيح ودفاتر تسجيل الدخول بعد الدوام.
الأدلة والأقوال
- واحدة من هاتين الجملتين صحيحة والأخرى خطأ: الأولى أنّ من كان يحمل دفتر الأدلة أطول ممّن كان في مكتب القاضي، والثانية أنّ من كان في غرفة الأمن كان يحمل الترموس المعدني.
- يوجين بيلامي هو من كان يحمل الحقيبة الجلدية.
- الشيء الذي كان في مكتب القاضي أثقل من الشيء الذي كان في الممر الجانبي.
- الحقيبة الجلدية لم تدخل مكتب السجلات.
- هيو ميريك قضى تلك الدقائق في الممر الجانبي.
- وُجد على الأرض تحت كرسي واحد فُتات ورق حديث يطابق حافة صفحة ممزقة من دفتر الأدلة. إذًا الفاعل هو من كان يحمل دفتر الأدلة.