كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 005
موت خلف باب مقفل
القضية 005 · ٣٠ يوليو ٢٠٢٦ · سهل
كان السير إدموند كارو يقضي كل مساء وحده في بيت فِن والباب مقفل، لأنه وقّع وصيّة جديدة ذلك الأسبوع ولم يعد يثق بأحد في بيته. وفي ليلة الثلاثاء بقي الباب مقفلًا حتى التاسعة، وكان هو ميتًا على كرسيّه خلفه. لكن نافذة الشرفة مدخل آخر، وثلاثة أشخاص يعرفون ذلك. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان بين الثامنة والتاسعة؟
المشتبه بهم
-
روز ويتلوك
مدبّرة المنزل
ثلاثون سنة في هذا البيت، وهي الوحيدة التي ما زالت تناديه «السير إدموند». حُذف اسمها من الوصيّة الجديدة يوم الاثنين، وعرفت ذلك في اليوم نفسه.
-
هنري آشفورد
ابن الأخ والوريث
جاء من المدينة يوم الأحد وعليه ديون لا يريد الحديث عنها. قضى المساء يردّ على رسائل لم يجدها أحد.
-
فيكتوريا غرانت
السكرتيرة الخاصة
كتبت الوصيّة الجديدة بخطّ يدها وأرسلت نسخة إلى المحامي بنفسها، لكن المحامي لم يستلم شيئًا.
الأسلحة المحتملة
-
حديدة المدفأة
قضيب حديدي طرفه معقوف، أُعيد إلى مكانه قرب مدفأة المكتبة، مع أن المدفأة لم تُوقد منذ أسبوع.
-
سكين فتح الرسائل
سكين فضّية حادّة من غرفة المكتب. أحدهم نظّفها بقطعة قماش غير مناسبة.
-
كرة الزجاج الثقيلة
كرة من الزجاج الأخضر توضع فوق الأوراق، مكانها غرفة المكتب، لكنها انتقلت إلى جهة أخرى من البيت في ذلك المساء.
الأماكن
-
غرفة المكتب
مكتبان ومدفأة باردة وهاتف البيت الوحيد، وتبعد عن المكتبة ثلاثة أبواب.
-
المكتبة
تُقفل من الداخل كل ليلة عند الثامنة، وفيها نافذة عالية تطلّ على الشرفة لا تُقفل أبدًا.
-
غرفة النباتات
زجاج ونباتات وأرض مبلّلة، وهي أقصر طريق من خارج البيت إلى الشرفة.
الأدلة والأقوال
- روز ويتلوك كانت تحمل كرة الزجاج الثقيلة.
- حديدة المدفأة لم تدخل غرفة المكتب أبدًا.
- من كان في المكتبة أطول ممّن كان في غرفة النباتات.
- هنري آشفورد لم يكن في المكتبة.
- جاءت الضربة من شيء حديدي طرفه معقوف، أي أن القاتل هو من كان يحمل حديدة المدفأة.