كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 006
جريمة على متن السيلفر غَل
القضية 006 · ٦ أغسطس ٢٠٢٦ · متوسط
بقي اليخت «السيلفر غَل» راسيًا يقاوم العاصفة على بُعد ميلين من رأس راث، وقضى صاحبه دوغلاس برايس المساء يقول لطاقمه إن مال التأمين أكبر من ثمن اليخت نفسه. وفي الثانية بعد منتصف الليل وجدوه تحت سطح اليخت. وكان القارب الصغير محطّمًا على جانب اليخت، فلا أحد نزل ولا أحد صعد. أربعة أشخاص كانوا مستيقظين تلك الليلة. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان؟
المشتبه بهم
-
روث كينغزلي
الطبّاخة والمضيفة
أبحرت مع برايس ستة مواسم وتعرف ما في خزنته. قدّمت آخر المشروبات عند الحادية عشرة، وغسلت كل الكؤوس قبل وصول الشرطة.
-
ديانا ويلز
الملّاحة
ترسم طريق اليخت وتكتب سجلّ الرحلة، وهي التي وقّعت في الربيع الماضي أوراقًا نقلت ملكية اليخت إلى برايس وحده. تقول إنها كانت تعمل، لكن السجلّ خالٍ بعد العاشرة.
-
فرانك ميرسر
مهندس المحرّك
يُبقي المحرّك يعمل في يخت كان يجب أن يُباع قبل سنتين. توقّف برايس عن دفع أجره في مارس ووعده بالتسوية بعد قبض التأمين.
-
أوليفر كين
قبطان اليخت
أطول من على المتن، والوحيد القادر على تحطيم القارب الصغير بضربة واحدة. يصرّ على أنه لم يترك الدفّة أبدًا.
الأسلحة المحتملة
-
البوصلة النحاسية
بوصلة احتياطية أُخرجت من علبتها ذلك المساء، وكانت ما زالت دافئة حين عُثر عليها.
-
الثقل الحديدي
واحد من ستة أثقال توضع تحت أرضية المقصورة لضبط اتزان اليخت. خمسة في مكانها، وهذا لم يكن.
-
خطّاف القارب
عصا طويلة في طرفها خطّاف حديدي وسنّ حادّ، مكانها المعتاد على السياج خارج غرفة القيادة.
-
لفّة الحبل
حبل رفيع ومتين مقطوع من طرفه. ولا أحد يقول أين ذهب الجزء المفقود.
الأماكن
-
غرفة القيادة
زجاج من ثلاث جهات، وفيها الدفّة، ومنها يُرى سطح اليخت كلّه، لكن في النهار.
-
غرفة المحرّك
تحت السطح بطابقين، حارّة وصاخبة بحيث لا يسمع من فيها شيئًا.
-
المطبخ
ممرّ ضيّق في وسط اليخت، وفيه الإبريق الوحيد الذي لا يقع في العاصفة.
-
غرفة الخرائط
خرائط وسجلّ الرحلة والخزنة، تنزل إليها درجة واحدة من غرفة القيادة ولا يراها أحد.
الأدلة والأقوال
- إن كان فرانك ميرسر في غرفة المحرّك، فديانا ويلز هي من كانت تحمل خطّاف القارب.
- واحد على الأقل من هذين صحيح: من كان في غرفة المحرّك أطول ممّن كانت معه البوصلة النحاسية، أو أن أوليفر كين كان يحمل الثقل الحديدي.
- واحد من هذين صحيح لا كلاهما: من كان في غرفة القيادة هو الأطول بين الأربعة، أو أن روث كينغزلي كانت في غرفة الخرائط.
- أوليفر كين لم يكن يحمل الثقل الحديدي.
- من كان في غرفة الخرائط أطول ممّن كان في غرفة المحرّك.
- الإصابة جاءت من خطّاف حديدي، وليس في اليخت إلا خطّاف واحد، أي أن القاتل هو من كان يحمل خطّاف القارب.