كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 004
جريمة في منارة غالوز بوينت
القضية 004 · ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ · سهل
جاء أليك ريني، مدير الميناء، إلى غالوز بوينت مع قارب المساء ليحسم خلافًا على شحنة غرقت. ولم يعد. ومع أول ضوء كان مصباح المنارة ما زال يدور، وريني على الأرض تحته. وكان البحر هائجًا طوال الليل فلم يستطع أحد مغادرة الصخرة. ثلاثة أشخاص كانوا هناك معه. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان؟
المشتبه بهم
-
صمويل بايك
بحّار قارب التموين
يحمل الوقود والخبز إلى الصخرة مرّتين في الأسبوع ويكره كل دقيقة من ذلك. وقبل تسعة أيام كتب ريني تقريرًا بأن قاربه غير صالح للإبحار.
-
هيلين دويل
حارسة المنارة المناوبة
طويلة ودقيقة في عملها، وجاءت إلى هنا قبل ثلاثة أسابيع بطلب منها. وهي التي وقّعت تقرير الشحنة الغارقة الذي جاء ريني ليمزّقه.
-
توماس ريد
حارس المنارة الأول
ستّ وعشرون سنة على هذه الصخرة، وما زال يسجّل حالة الطقس كل ساعة. لكن في سجلّ تلك الليلة فراغ مدّته أربعون دقيقة بلا تفسير.
الأسلحة المحتملة
-
المشبك الحديدي
يُربط به قارب التموين إلى الصخرة، وثقيل لا يُرفع إلا باليدين معًا.
-
مصباح الإشارة
يحمله كل من يخرج ليلًا. زجاجه مشروخ، والشرخ جديد.
-
المفتاح الإنكليزي
يُترك في غرفة المصباح لشدّ المسمار الذي يرتخي في الطقس السيّئ. وُجد في مكانه وقد مُسح جيّدًا.
الأماكن
-
الرصيف
درجات حجرية مبلّلة تنزل إلى الماء، ولا يضيئها إلا ما تحمله بيدك.
-
مخزن القارب
حبال وأدوات ورافعة، محفور في الصخر نفسه ويعلو فيه صوت البحر.
-
غرفة المصباح
في أعلى المنارة بعد ثمانٍ وتسعين درجة، كلها زجاج ونحاس يدور، وهي أدفأ مكان في الصخرة.
الأدلة والأقوال
- واحد من هذين صحيح لا كلاهما: أخفّ الأشياء الثلاثة كان مع من وقف على الرصيف، أو أن صمويل بايك هو من كان يحمل المفتاح الإنكليزي.
- هيلين دويل كان معها المفتاح الإنكليزي.
- صمويل بايك كان في مخزن القارب.
- مات ريني في المكان الذي سقط فيه، وقد سقط تحت المصباح، أي أن القاتل كان في غرفة المصباح.