كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 003
موت قبل الفصل الأخير
القضية 003 · ١٦ يوليو ٢٠٢٦ · سهل
طالت الاستراحة عشرين دقيقة حتى بدأ الجمهور يصفّر. وخلف المسرح كان جوليان مايس، المنتج الذي هدّد بإغلاق المسرح نهاية الأسبوع، على الأرض بين الصناديق. نظر الطبيب نظرة واحدة وقال إنها ليست نوبة قلبية. ثلاثة أشخاص فقط كانوا خلف المسرح طوال الاستراحة، وكل واحد في مكان. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان؟
المشتبه بهم
-
آرثر بِن
مدير المسرح
يدير العرض من كرسيّه ومعه ورقه وقلمه، ولم يخطئ إشارة واحدة منذ تسع سنين. وهو الذي استلم الديكور تلك الليلة، ومن ضمنه قطعة يقسم أنه لم يلمسها.
-
مارغريت لو
الممثّلة الأولى
صغيرة الحجم ومشهورة، وستنتهي مسيرتها إن أُغلق المسرح. بدّلت ثوبها مرّتين في الاستراحة، ولم يفهم أحد السبب.
-
دانيال فروست
فنّي الإضاءة
يقضي العرض كلّه فوق المسرح بعشرة أمتار، ويسمع كل ما يُقال تحته. وفي ذلك الصباح صرف مايس ثلاثة من فريقه وأبقاه وحده.
الأسلحة المحتملة
-
العصا النحاسية
عصا من الديكور، خشبها قويّ ومقبضها نحاسي، خرجت من المخزن في أول الاستراحة.
-
حبل الستارة
رفيع ومتين، قُطع من اللفّة الاحتياطية في تلك الأمسية، وطرفه المقطوع ما زال جديدًا.
-
التمثال الرخامي
قطعة الديكور الرئيسية في مشهد الصالون، أبيض وبارد وثقيل يحتاج إلى اليدين معًا.
الأماكن
-
مخزن الديكور
غرفة ضيّقة مليئة بالصناديق خلف المسرح، لها باب واحد وليس فيها نافذة.
-
خلف الستارة
ركن صغير في جانب المسرح خلف الستارة الثقيلة: كرسيّ ونصّ وجرس، ولا يُرى منه شيء.
-
ممرّ الإضاءة
ممرّ حديدي عالٍ فوق المسرح، يُصعد إليه بسلّم واحد يهتزّ كلما صعده أحد.
الأدلة والأقوال
- إن كان دانيال فروست في ممرّ الإضاءة، فمن كان يحمل التمثال الرخامي هو الأقصر بين الثلاثة.
- حبل الستارة كان في يدَي دانيال فروست.
- آرثر بِن قضى الاستراحة خلف الستارة.
- من كان في ممرّ الإضاءة أطول ممّن كان في مخزن الديكور.
- وُجدت تحت الجثة قطعة صغيرة من الرخام الأبيض، والتمثال مكسورة منه زاوية حديثًا، أي أن القاتل هو من كان يحمل التمثال الرخامي.