كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 002
جريمة في قطار الشمال السريع
القضية 002 · ٩ يوليو ٢٠٢٦ · سهل
توقّف قطار الشمال السريع أربعين دقيقة أمام إشارة قرب هالام، وحين تحرّك كان هارولد برات ميتًا في المقصورة رقم أربعة. كان تاجر مجوهرات ومعه حقيبة مقفلة، والحقيبة ما زالت مقفلة، إذًا لم يرد أحد أحجاره. ثلاثة أشخاص فقط كانوا يتنقّلون في تلك العربة وقت الانتظار في الظلام. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان؟
المشتبه بهم
-
كلارا بينيت
طبيبة مسافرة
كانت في طريقها إلى مؤتمر طبّي، وهي أول من وصل إلى الجثة. فحصته دقيقتين ثم سألت بسرعة غريبة: هل لمس أحد ياقته؟
-
إدوارد فوس
مضيف عربة النوم
يحفظ أسماء الركّاب ومفاتيح كل الأبواب. في الربيع الماضي اشتكى منه برات بسبب محفظة ضائعة، والشركة صدّقت برات.
-
جون مارلو
حارس القطار
قصير وعريض الكتفين، ويعمل في هذا الخط منذ اثنتين وعشرين سنة. هو الوحيد الذي يدخل عربة الأمتعة، والوحيد الذي كان يعرف أن القطار سيقف عند تلك الإشارة.
الأسلحة المحتملة
-
الأنبوب المعدني
قطعة من أدوات تصليح التدفئة، وهي أثقل شيء في هذا القطار.
-
الشال الحريري
شال رمادي غالي الثمن، وُجد مطويًّا بعناية زائدة على مقعد لم يجلس عليه أحد منذ هالام.
-
زجاجة البراندي
أُخذت من خزانة عربة الطعام دون أن تُكتب في الدفتر، وما زال ثلثاها ممتلئًا.
الأماكن
-
عربة الأمتعة
باردة وصاخبة ومليئة بالحقائب حتى السقف. وحين فحصتها الشرطة كان بابها الخارجي غير مقفل.
-
عربة الطعام
أُغلقت لليلة، والطاولات مجهّزة للفطور، وكرسيّ واحد بعيد عن مكانه.
-
عربة النوم
ثماني مقصورات وممرّ ضيّق، ونافذة بقيت مفتوحة وقتًا طويلًا حتى ابتلّت الأرض.
الأدلة والأقوال
- إدوارد فوس لم يكن يحمل زجاجة البراندي.
- الأنبوب المعدني من أدوات جون مارلو، وكان معه طوال الوقت.
- كلارا بينيت كانت في عربة الطعام.
- واحد على الأقل من هذين صحيح: ما حُمل إلى عربة الأمتعة كان أثقل ممّا حُمل إلى عربة النوم، أو أن زجاجة البراندي كانت في عربة الأمتعة.
- باب مقصورة برات أُقفل من الممرّ بمفتاح الموظّفين بعد موته، أي أن القاتل كان في عربة النوم.