كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 001
جريمة في فندق آشكروفت
القضية 001 · ٢ يوليو ٢٠٢٦ · سهل
قطعت العاصفة الكهرباء عن الفندق عند الحادية عشرة والنصف. وفي الواحدة بعد منتصف الليل وجدوا ليونيل آشكروفت، صاحب الفندق منذ ثلاثين سنة، ملقًى عند أسفل سلّم الخدمة. كلام الطبيب كان صريحًا: السقوط لم يقتله، والرجل لم ينزل ذلك الدرج بنفسه. لم يبقَ في المبنى إلا ثلاثة أشخاص، وكل واحد منهم كان وحده في الظلام. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان القاتل وقت انقطاع الكهرباء؟
المشتبه بهم
-
مايكل وارد
عامل الفندق الليلي
يعمل في الليل منذ إحدى عشرة سنة، وما زال يمرّ على الممرّات مرّتين في كل ساعة. يقول إنه قضى وقت الظلام كلّه وهو يحاول إصلاح لوحة الكهرباء، ورجع وكمّاه مبلّلان.
-
إليزابيث هيل
مديرة الفندق ليلًا
تدير الفندق من الثامنة مساءً إلى الثامنة صباحًا، وتحفظ مكان كل مفتاح فيه. وفي ذلك الأسبوع أخبرها آشكروفت أن الفندق سيُباع، وأنها ستفقد وظيفتها بعد البيع.
-
فيكتور كرين
رئيس الطبّاخين
رجل طويل لا يستعجل في شيء، يطبخ لمئة نزيل ولا يكلّم أحدًا منهم. كان عليه إيجار شهرين لآشكروفت، وكان يكره أن يذكّره آشكروفت بهذا الدين أمام بقية العاملين.
الأسلحة المحتملة
-
الشمعدان النحاسي
أخذه أحدهم من صالة الطعام حين انطفأت الأنوار. ثقيل بما يكفي ليكون سلاحًا، وما زال عليه شمع دافئ.
-
علبة الحبوب المنوّمة
تُحفظ في درج المكتب للنزلاء الذين يشكون من ضجيج القطارات. تنقصها ثماني حبّات، والدرج لم يُكسر.
-
صندوق الأدوات
صندوق حديدي قديم فيه انبعاجات، ثقيل ويصعب حمله. ومن يحمله على درج مظلم يُحدث ضجّة كبيرة.
الأماكن
-
القبو
فيه لوحة الكهرباء ومخزن النبيذ. يقع تحت غرف النزلاء بثلاثة طوابق، بعيدًا عن كل صوت في الفندق.
-
المطبخ
بارد ومظلم، وفيه رائحة عشاء تلك الليلة. الغاز وحده بقي يعمل بعدما تعطّل كل شيء.
-
مكتب الاستقبال
فيه طاولة وخزنة وحوض ماء خلف الباب، وفيه الهاتف الوحيد الذي بقي يعمل تلك الليلة.
الأدلة والأقوال
- الشيء الذي أُخذ إلى القبو أثقل من الشيء الذي كان مع إليزابيث هيل.
- فيكتور كرين هو من كان يحمل الشمعدان النحاسي.
- من كان في المطبخ هو أطول الثلاثة.
- وُجد خلف طاولة مكتب الاستقبال أثر قدم مبلّل قادم من سلّم الخدمة، وهو ليس أثر القتيل. إذًا القاتل هو من كان في مكتب الاستقبال وقت انقطاع الكهرباء.