كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 020
اعتداء في ليلة الضباب
القضية 020 · ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ · سهل
كان الضباب يلفّ العبّارة من كل جهة، حتى صار الليل في الخارج جدارًا رماديًا لا يُرى خلفه شيء. في الأسفل كان هدير المحرّكات يختلط بأصوات الركّاب وقرقعة الصحون. وقبل منتصف الليل بقليل انقطعت الكهرباء فجأة، فغرقت الممرّات في الظلام وساد الارتباك. وعندما عادت إنارة الطوارئ وجدوا هورس ويتلوك على أرض الطابق السفلي فاقدًا للوعي، وفي رأسه ضربة قوية، وأوراقه متناثرة حوله. لا يتذكّر إلا وقع خطوات خلفه وضربة في الظلام. من ضربه كان يعرف جيّدًا خطورة تلك الأوراق.
المشتبه بهم
-
إلينور بلاكوود
مضيفة الكبائن
تعمل إلينور بلاكوود في الرحلة الليلية منذ سنوات، وتعرف كل ممرّ ضيّق وكل سلّم في العبّارة. ويتناقل الطاقم أنّها ساعدت يومًا في التستّر على حادث كلّف الشركة كثيرًا، وأسئلة هورس هذه الليلة كانت تقترب من تلك الحكاية أكثر ممّا يجب.
-
رالف سينكلير
محاسب شركة الشحن
يقول رالف سينكلير إنّه حجز في هذه الرحلة ليراجع قوائم الشحن قبل تدقيق قريب. وفي ملف هورس أوراق من مطالبة تأمين بحري قديمة، عليها توقيع رالف تحت أرقام لم تكن تستقيم أبدًا.
-
ميريام كروهورست
مديرة مطالبات متقاعدة
أشرفت ميريام كروهورست سنوات طويلة على تعويضات تأمين كبيرة في خط الشحن نفسه الذي كان هورس يبحث في ملفّاته. ردّت عليه بجفاء حين حاول الكلام معها في المساء، وقراراتها القديمة ستكون أوّل ما يُراجَع لو فُتحت تلك القضية من جديد.
الأسلحة المحتملة
-
المجداف الخشبي
مجداف خشبي قصير موضوع مع معدّات الطوارئ. خفيف يسهل تحريكه بسرعة في ممرّ ضيّق.
-
كيس الرمل
كيس رمل ثقيل يُستعمل لتثبيت الحمولة حتى لا تتحرّك. قماشه خشن وعليه بقع من طول الاستعمال.
-
الدمبل الحديدي
دمبل حديدي واحد من ركن التمارين الصغير المخصّص للطاقم. حديد صلب لا يرحم إن استُعمل في الضرب.
الأماكن
-
زاوية الصالة الأمامية
زاوية جلوس ضيّقة في مقدّمة العبّارة، سقفها منخفض، ونوافذها غطّاها الضباب حتى لم يعد يُرى منها شيء.
-
درج الخدمة
درج حديدي ضيّق يستعمله الطاقم للتنقّل بين الطوابق، ويتردّد فيه صدى كل خطوة مسرعة.
-
ركن الأمتعة
ركن جانبي في ممرّ الطابق السفلي، تُرصّ فيه حقائب الركّاب وتُربط في مكانها.
الأدلة والأقوال
- كيس الرمل كان مع ميريام كروهورست.
- يتذكّر أكثر من راكب أنّ رالف سينكلير بقي في درج الخدمة طوال انقطاع الكهرباء، وكان صوته يُسمع في أعلى الدرج وأسفله.
- أحد هذين الاحتمالين صحيح على الأقلّ: إمّا أنّ أخفّ الأشياء الثلاثة كان في ركن الأمتعة، وإمّا أنّ رالف سينكلير كان في زاوية الصالة الأمامية.
- على مقبض الدمبل الحديدي لطخة شحم، وفيها أثر واضح لحذاء رياضي. إذًا المعتدي هو من كان الدمبل الحديدي معه.