كرايمزِل › القضايا السابقة › القضية 010
جريمة حارس الليل
القضية 010 · ٣ سبتمبر ٢٠٢٦ · صعب
يغلق متحف بيلهام أبوابه نهائيًا يوم الجمعة، ونصف ما فيه صار في صناديق. وعند الثانية إلا عشرين دقيقة اتّصل حارس الليل جورج إيليس بمدير المتحف في بيته وقال إنه يعرف من منهم استبدل اللوحة الأصلية بنسخة مقلّدة. ولم يُكمل المكالمة. وعند الثانية كان ميتًا على أرض المتحف، والأربعة المسموح لهم بالبقاء بعد الدوام قال كل واحد منهم إنه كان في مكان آخر. فمن قتله؟ وبأي شيء؟ وأين كان؟
المشتبه بهم
-
سايمون بليك
نائب مدير المتحف
كتب قائمة البيع الأخير، واختار أي اللوحات تسافر وأيها تبقى. بقي في المبنى ثلاث ساعات، ولم يوقّع في دفتر الحضور إلا مرّة واحدة وهو خارج.
-
مارتن غيل
مدير الأمن
أطول رجل في المبنى، وهو الذي يقرّر اتجاه الكاميرات. واثنتان منها كانتا موجّهتين إلى الأرض تلك الليلة.
-
آيرين فوكس
مسؤولة الأرشيف
تحفظ أوراق كل لوحة، أي أنها تحفظ الدليل على أن اللوحة أصلية. وقد اختفت ثلاثة ملفّات في الأسبوع الذي قُدّرت فيه قيمة اللوحة.
-
صوفي ريف
مرمّمة اللوحات
أصغر العاملين حجمًا، والوحيدة القادرة على رسم نسخة تُعلَّق مكان الأصل. نظّفت اللوحة في يونيو، ولم تقبض أجرها منذ ذلك الحين.
الأسلحة المحتملة
-
العتلة الحديدية
تُستعمل لفتح أغطية الصناديق، وهي أثقل شيء يمكن حمله في المتحف هذه الليلة.
-
الكأس الفضّية
من مجموعة الرياضة، معبّأة في صندوق، لكنها كانت خارج صندوقها حين وصلت الشرطة.
-
لفّة السلك المعدني
سلك تُعلَّق به اللوحات، قُطع منه جزء تلك الليلة، وهو خفيف يدخل أي جيب.
-
التمثال البرونزي
تمثال برونزي صغير من قاعة الآثار، سُجّل خروجه ذلك المساء لتصوير لم يحدث.
الأماكن
-
قاعة الآثار المصرية
أُفرغ نصفها، ويضيئها مصباحا طوارئ، وهي الغرفة الوحيدة التي يعود فيها طريق الحارس على نفسه.
-
ساحة التحميل
صناديق حتى السقف، وباب كبير يطلّ على الفناء، وأرض لم تُكنس منذ أسبوعين.
-
غرفة الترميم
ضوء هادئ ورفوف مليئة بالمواد، وحاملان للوحات حملا هذا الصيف اللوحة نفسها.
-
الأرشيف
قبو فيه رفوف وصناديق ملفّات، وبابه يُقفل من الداخل، وقد كان مقفلًا.
الأدلة والأقوال
- واحد على الأقل من هذين صحيح: صوفي ريف كانت في غرفة الترميم، أو أن العتلة الحديدية كانت في الأرشيف.
- واحد من هذين صحيح لا كلاهما: من كان في ساحة التحميل أطول ممّن كان في الأرشيف، أو أن لفّة السلك المعدني كانت في غرفة الترميم.
- العتلة الحديدية كانت في ساحة التحميل.
- آيرين فوكس لم تكن تحمل لفّة السلك المعدني.
- إن كان سايمون بليك في قاعة الآثار المصرية، فمن كانت معه الكأس الفضّية هو الأقصر بين الأربعة.
- واحد من هذين صحيح لا كلاهما: لفّة السلك المعدني كانت مع سايمون بليك، أو أن آيرين فوكس كانت في قاعة الآثار المصرية.
- من كان في قاعة الآثار المصرية أطول ممّن كان معه التمثال البرونزي.
- مات إيليس في المكان الذي قُطع فيه سلك الهاتف، أمام الخزانة الفارغة، أي أن القاتل كان في قاعة الآثار المصرية.